من العدد الورقى ..أكد إيهاب سعيد، عضو مجلس إدارة البورصة، على أن عام 2021 عام إعادة الهيكلة وإتباع السياسات التوسعية في الاقتصاد، مضيفًا أنه استكمال الإصلاح الاقتصادي والهيكلي سيساعد على إنعاش سوق المال المصري في حال إستمرار لجنة السياسات النقدية في تخفيض الفائدة وتنفيذ برنامج الطروحات ومشاركة القطاع الخاص من أجل النهوض بالإقتصاد المصري
و تابع أن الدولة اتخذت الخطوة الثانية في الإصلاح الإقتصادي، وهى الإصلاح الهيكلي والتشريعي ويشمل الموازنة والسياسات المالية التوسعية ، و من خطوات التعديلات التشريعية، تعديل قوانين الضريبة والإستثمار والمناطق الحرة، كما اتبع البنك المركزي سياسة توسعية عكس سياسته الإنكماشية في المرحلة الأولى من الإصلاح الإقتصادي،ورفع الفائدة وقتها إلى 20%، وإصدار شهادات إستثمار بفائدة مرتفعة، ثم إتجه إلى خفض الفائدة، لإنخفاض معدل التضخم عن نسبة 33%.
وأكد انه لأول مرة تحدث فجوة بين سعر الفائدة الحقيقي و التخضم، ويتراوح معدل التضخم في الوقت الحالي مابين 4.5 إلى 5% و سعر الفائدة 8%، وأصبح العائد أكبر من معدل التضخم، و نجح المركزي في إدارة الأزمة، وبالنسبة لإتجاه لجنة السياسات النقدية إلى تخفيض الفائدة مرة أخرى، متوقعا أن يتم التخفيض في حالة إستمرار معدل التضخم بهذه الصورة و لكن ليس معدل التضخم فقط ، بل توجد إعتبارات أخرى منها أن فئة من المواطنين يعتبروا الإدخار البنكي هو وسيلة إستثمار آمنة لهم، و مازالت البنوك تصدر شهادات إستثمار بفائدة 11%.
الطروحات الحكومية